أخبار وطنية عبد الوهاب الهاني ينتقد بلاغ "ديوان الطيران المدني والمطارات" بشأن فيروس كورونا ويقترح ما يلي...
بقلم عبد الوهاب الهاني
إذا صحَّت المعلومات الواردة في بلاغ "ديوان الطيران المدني والمطارات" بأن "الديوان (قام) باقتناء عدد 03 كاميرا حرارية (..) وقد تم وضعها على ذمة مصالح المراقبة الصحية بالمطار منذ سنة 2009 قصد استغلالها في مثل هذه الحالات".. و"أشار إلى ضعف إمكانية وصول الفيروس لتونس خاصة وأنه لا توجد رحلات مباشرة مع الصين الشعبية فضلا على اتخاذ مطارات العبور جميع الإجراءات المستوجبة في هذا الشأن".. "كما قام ديوان الطيران المدني والمطارات بتوفير مقر عزل مجهز بجميع المرافق إضافة إلى وضع سيارة إسعاف على ذمة مصالح وزارة الصحة".. في مكان واحد.. إخلالات بالجملة والتفصيل في هته الإجراءات التي لا ترقى لخطورة الوضع.. وجب تداركها حااالا...
ـ1ـ الكاميرات الحرارية الثلاثة اليتيمة والقديمة والتي يعود اقتناؤها لسنة 2009 (أي تقنية ما قبل 2009) لا تفي بالغرض لا كما ولا كيفا، وجب حااالا تعزيز الاسطول الوقائي بمآت الكاميرات الحديثة على كافة الموانئ الجوية والبحرية والمعابر البرية، وتفعيل التمويل العاجل عبر صندوق الطوارئ وإجراءات الصفقات العمومية الاستثناية للطوارئ العاجلة..
ـ2ـ غياب خطوط جوية وبحرية مباشرة بين تونس والصين عنصر صعوبة وتعقيد إضافي وليس عنصر اطمئنان نظرا لعبور التونسيين عبر موانئ دول أخرى انتقلت إليها عدوى الفيروس القاتل، ويتطلب تكثيف الرقابة والتوقي عكس التراخي..
ـ3ـ تعميم الغرف العازلة وسايارت الاسعاف المختصة في كافة الموانئ الجوية والبحرية والمعابر البرية، وليس في مطار تونس قرطاج فقط.. ـ4ـ الإسراع بإجلاء الرعايا التونسيين العالقين بمدينة يُوهان مركز الوباء، كما فعلت الشقيقة المغرب وعدد كبير من دول العالم..
ـ5ـ مزيد تعزيز الحملات التوعوية بخطورة الفيروس ودعوة وسائل الإعلام والمجتمع المدني والمدرسين والأئمة والقساوسة والأحبار إلى تخصيص خطبهم ودروسهم الدينية لإجراءات الوقاية والنظافة للتوقي من الفيروس القاتل.. فالنزافة من الإيمان.. اللهم احفظ تونس والإنسانية جمعاء من هذا الوباء..
بلاغ بخصوص وباء "كورونا":
يهم ديوان الطيران المدني والمطارات إعلام العموم بالإجراءات المتخذة بمطار تونس قرطاج للتوقي من فيروس "كورونا". حيث قام الديوان باقتناء عدد 03 كاميرا حرارية وقد تم وضعها على ذمة مصالح المراقبة الصحية بالمطار منذ سنة 2009 قصد استغلالها في مثل هذه الحالات. كما تم عقد اجتماع تنسيقي يوم الثلاثاء 21 جانفي 2020 مع جميع الأطراف المعنية بالمطار تم خلاله استعراض مختلف المسائل المتعلقة بأعراض هذا الفيروس والإجراءات المتخذة للتوقي منه. وقد أفاد ممثل مصالح وزارة الصحة خلال هذا الاجتماع أن منظمة الصحة العالمية لم تصدر إلى حد تاريخ الجلسة أية توصيات بخصوص هذا الفيروس. كما أشار إلى ضعف إمكانية وصول الفيروس لتونس خاصة وأنه لا توجد رحلات مباشرة مع الصين الشعبية فضلا على اتخاذ مطارات العبور جميع الإجراءات المستوجبة في هذا الشأن. وعلى إثر زيارة السيدة وزيرة الصحة بالنيابة لمطار تونس صبيحة يوم السبت الجاري تم الاتفاق على الشروع في استغلال منظومة المراقبة بالكاميرا من طرف مصالح وزارة الصحة بالمطار. كما قام ديوان الطيران المدني والمطارات بتوفير مقر عزل مجهز بجميع المرافق إضافة إلى وضع سيارة إسعاف على ذمة مصالح وزارة الصحة.